القائمة الرئيسية

الصفحات

عقدة دائمة تهدد ميسي في الكلاسيكو اللاتيني

رفض ليونيل ميسي، التكهن بنتيجة كلاسيكو الكرة اللاتينية بين الأرجنتين والبرازيل في نصف نهائي بطولة كوبا أمريكا، مشيرًا إلى أن فرص الفريقين تبدو متساوية رغم تسلح نجوم السامبا بعاملي الأرض والجمهور.
لكن التاريخ لا ينصف ميسي دائمًا في مواجهات منتخب بلاده ضد البرازيل، حيث لم يسبق لنجم برشلونة الإسباني أن حقق الفوز على السيليساو في أي مباراة رسمية، سواء بتصفيات كأس العالم أو كوبا أمريكا.
كما أن هناك كابوسا تاريخيا آخر يقف أمام البرغوث، وهو عدم نجاحه في هز شباك البرازيل بأي معترك رسمي مقابل 4 أهداف في مباراتين وديتين

ويستعرض موقع ، السجل الضعيف لميسي في مواجهات الأرجنتين والبرازيل، على النحو التالي:
البداية كانت صادمة للبرغوث الأرجنتيني، حيث خسر أول مواجهة ضد السيليساو بثلاثية نظيفة في مباراة ودية أقيمت في سبتمبر/أيلول 2006، وتكرر نفس السيناريو، إلا أن جرح ميسي كان غائرا في نهائي كوبا أمريكا التي استضافتها فنزويلا عام 2007.
وفي التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، عجز ليونيل عن فك شفرة البرازيل بالتعادل 1-1 والخسارة بثلاثة أهداف لهدف إيابا.
وكسر أيقونة البارسا، نحسه ضد المنتخب البرازيلي بهدف، قاد منتخب بلاده للفوز في مباراة ودية أقيمت في نوفمبر/تشرين ثان 2010.
وعاد الساحر الأرجنتيني ليكرر تفوقه بتسجيل هاتريك ساهم في فوز التانجو بنتيجة 4-3 في مباراة ودية أقيمت في يونيو/حزيران 2012.


وذاق ليونيل ميسي، مرارة الخسارة في كلاسيكو البرازيل والأرجنتين خلال مباراة ودية انتهت بفوز راقصي السامبا بهدفين دون رد في أكتوبر/تشرين أول 2014.
بينما كان السقوط كبيرا في التصفيات المؤهلة لمونديال (روسيا 2018) حيث انهار الأرجنتين بحضور ميسي أمام السيليساو بثلاثية دون رد.
أما آخر كلاسيكو لاتيني بين المنتخبين العريقين بحضور ميسي، فقد شهد لحظة سعيدة للبرغوث، وذلك بالفوز بهدف في مباراة ودية أقيمت في يونيو/حزيران 2017.
لذلك سيكون ليونيل ميسي مطالبا بتحسين صورته مع الأرجنتين والقتال لتحقيق لقب كوبا أمريكا في الأمتار الأخيرة لمشواره الدولي، وفي نفس الوقت سيكون أمامه عقبة تاريخية كبيرة بعدم الفوز أو التسجيل في أي حضور رسمي ضد مستضيف النسخة الحالية من البطولة.

شاهد أيضًا: ميسي كلمة السر في خيانة مدريدية جديدة




تقرير :موقع كوووره 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات